محمد حسين الحسيني الجلالي
344
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
المسجد » . ( وسائل الشيعة 14 : 90 ) الفصل السابع : في كيفية الذبح [ 921 ] ( ت د - جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهما ) قال : « ذبح النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الذّبح كبشين أقرَنَيْن أمْلَحَيْن موجوءيْنِ ، فلمّا وجَّههُما قال : إنّي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فطر السَّمواتِ والأرْض ، على مِلَّة إبراهيم حنيفاً ، وما أنَا مِنَ المشرِكِينَ ، إنَّ صلاتي ونُسُكي وَمَحْياي ومماتي للَّهربّ العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أُمِرْت ، وأنَا أوَّلُ المُسْلِمِين ، اللّهُمَّ مِنكَ ولَكَ ، اللّهُمَّ عن مُحَمدٍ وأُمَّتِهِ ، بِسمِ اللَّهِ واللَّهُ أكبر ، ثم ذَبَحَ » . وفي رواية قال : « شَهدْتُ مَعَ النَّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم الأضْحَى بالمُصَلّى ، فلمّا قضى خُطْبَتَهُ نزَلَ عَنْ مِنبَرِهِ ، فأتى بكبْشٍ ، فذبحَهُ بيدِهِ ، وقال : بِسمِ اللَّه واللَّه أكبرُ ، هذا عَنّي وعمّنْ لمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي » . أخرجه أبو داود . وأخرج الرواية الثانية الترمذي . ( جامع الأصول 4 : 149 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 922 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « إذا اشتريت هديك فاستقبل به القبلة وانحره أو اذبحه ، وقل : وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ، حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للَّهربّ العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، اللّهم منك ولك ، بسم اللَّه وباللَّه واللَّه أكبر ، اللّهم تقبّل منّي ، ثم امرّ السكين ، ولا تنخعها حتّى تموت » . ورواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه . وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان ، وابن أبي عمير قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام . . . وذكر مثله .